نسخة تجريبية من الموقع الإلكتروني بحلته الجديدة
الرئيسية » من نحن »

نبذة عن جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، هي جمعية وطنية ذات شخصية إعتبارية مستقلة، معترف بها رسمياً، وهي أحد مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، تمارس نشاطها في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي مناطق تجمعات الشعب الفلسطيني، إستنادا إلى اتفاقيات جنيف، وإلى مبادئ الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السبعة: الإنسانية، عدم التحيز، الحياد، الإستقلال، التطوع، الوحدة، والعالمية.

ويرجع تأسيس أول هيئة لجمعية الهلال الأحمر في فلسطين إلى العام 1910 في مدينة القدس. وتوالى إنتشار الهلال الأحمر في المدن الفلسطينية الاخرى مثل حيفا ويافا، ونابلس والخليل وغيرها، والتي واكبت المعاناة الانسانية للشعب الفلسطيني منذ النكبة في العام 1948 لغاية يومنا هذا.

تأسس الهلال الأحمرالفلسطيني، رسمياً، كجمعية وطنية بتاريخ 1968/12/26، وبدأت الجمعية بتقديم خدماتها الصحية عبرعيادة صغيرة في مخيم (شنلر) للاجئين الفلسطينيين في الأردن. واكتسبت شخصيتها الإعتبارية، بموجب قرار من المجلس الوطني الفلسطيني في دورته السادسة التي عقدت في القاهرة بتاريخ 1969/9/1، لتصبح بعد ذلك التاريخ مؤسسة صحية واجتماعية مهمة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ضمت عشرات الآلاف من الكوادر والأعضاء والمتطوعين الفلسطينيين والعرب والأجانب.

وتم التأكيد على هذا الدور المهم للجمعية ومكانتها القانونية والاعتبارية بموجب المرسوم الرئاسي رقم (46) لسنة 1977، والمرسوم الرئاسي رقم (12) لسنة 2006. وعليه، حصلت الجمعية على العضوية  الكاملة (العضو رقم 184) في الإتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر بتاريخ 2006/6/22، بناء على قرار من المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للحركة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر.

تتمثل رسالة جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني في توفير الخدمات الإنسانية و الصحية والإجتماعية والاغاثية للشعب الفلسطيني، حيثما تواجدت الحاجة، وأينما كان. ولدرء المعاناة الإنسانية، تهدف الجمعية الى تعزيز جاهزيتها لمواجهة حالات الطوارئ المختلفة، كالكوارث الطبيعية والمعاناة التي يسببها الإحتلال، والاستمرار في تقديم وتطوير خدمات وبرامج الجمعية الصحية والاجتماعية في الوطن والشتات وتحسين نوعيتها، وتفعيل برامج الضغط والمناصرة والدبلوماسية الإنسانية، وتعزيز وتنويع شراكات الجمعية بما يمكنها من استقطاب الدعم لتعزيز دورها الإنساني، والاستمرار في عملية البناء المؤسسي، وتعزيز قدرات الجمعية وفروعها من أجل النهوض بواجباتها ومواجهة التحديات التي تواجهها.